محمد ناصر الألباني
287
إرواء الغليل
1465 - ( روي : " أن عليا وكل عقيلا عند أبي بكر وقال : ما قضي عليه ، فهو علي ، وما قضي له فلي " ) . ص 391 ضعيف . ولم أره الآن بهذا اللفظ ، وإنما أخرجه البيهقي ( 6 / 81 ) من طريق محمد بن إسحاق عن جهم بن أبي الجهم عن عبد الله بن جعفر قال : " كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يكره الخصومة ، فكان إذا كانت له خصومة ، وكل فيها عقيل بن أبي طالب ، فلما كبر عقيل ، وكلني " . وفي رواية له عن ابن إسحاق عن رجل من أهل المدينة يقال له جهم عن علي رضي الله عنه : " أنه وكل عبد الله بن جعفر بالخصومة ، فقال : إن للخصومة قحما " . قلت : وهذا سند ضعيف : ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه ، وجهم بن أبي الجهم مجهول ، أورده ابن أبي حاتم ( 1 / 1 / 521 ) من رواية ابن إسحاق وعبد الله العمري عنه ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا . وقال الذهبي في " الميزان " : " لا يعرف " . 1466 - ( أثر : أن عليا رضي الله عنه " وكل عبد الله بن جعفر عن عثمان وقال : إن للخصومة قحما - أي مهالك - وإن الشيطان يحضرها ، وإني أكره أن أحضرها " نقله حرب ) . ص 391 ضعيف . ولم أقف على سنده بهذا التمام ، وإنما أخرجه البيهقي بسند ضعيف دون قوله : " وإن الشيطان . . . " . وقد سبق بيان ضعفه في الذي قبله . فصل 1467 - ( أثر ابن عباس : " أنه كان لا يرى بذلك بأسا ، يعنى إن